موشر

May 21

موشر

شيله يمنيه زوجة المغترب نصيحه الي يسمعها يكون جوازه موشر جاهز لسفر اربطو الاحزمه روووووعه موشر.

فيديو موشر



أرجو أن أكون وفقت هنا في شرح الموضوع بطريقة واضحة تفي بحاجة القراء الكرام، مع تقديري لجميع من أبدى اهتمامه بالموضوع وراسلني أو اتصل بي لطلب معلوماتٍ إضافية. هذا والله من وراء القصد.

- تسجل الدول العربية أعلى معدّل للبطالة، وعدم توفر فرص عامل لائقة كان من أهم الأسباب التي أدت إلى اضطرابات في عديد من البلدان.

اضغط هنا للتتعلم الفوركس مجانا للمبتدئين



مزيد من المعلومات حول موشر

شهد سوق الأسهم السعودي انتعاشاً كبيراً خلال العامين الماضيين حيث ظل المؤشر العام للأسهم يرتفع بمعدلاتٍ مذهلة ويسجل أرقاماً قياسية الواحد تلو الآخر فقد تجاوز 11500 نقطة وهو ما يمثل 4 أضعاف قيمته قبل عامين.

ورغم متابعة الكثيرين لسوق الأسهم وحركة المؤشر، إلا أن معظمهم لا يعرفون ما هو المؤشر على وجه التحديد، حيث يتساءل الكثيرون عن معنى المؤشر؟ وكيف يتم حسابه بالضبط؟ وما مدى علاقته بالأسعار وكميات التداول؟ وهذه تساؤلات معقولة. ولكن الكثيرين - بمن فيهم معظم المتعاملين بالأسهم بشكل يومي - لا يملكون أجوبة دقيقة على هذه التساؤلات.

وقد سبق للكاتب أن نشر مقالاً تعريفياً حول المؤشر قبل أكثر من عام (الرياض الاقتصادي «مؤشر الأسهم: الماهية والأهمية والكيفية»، العدد 12872، الأحد 24 رجب 1425ه - 21 سبتمبر 2003، ص 34).

ومنذ ذلك الوقت، وردتني عدة رسائل واتصالات تطلب شرح معادلة المؤشر وكيفية تطبيقها، وترغب إعطاء مثال عملي من واقع السوق لطريقة حساب المؤشر. ونزولاً عند رغبة القراء والمتصلين المهتمين، سيتم في هذا المثال شرح المعادلة وإعطاء مثال تفصيلي عملي بالاستعانة بالجدول المرفق الذي يعكس أسعار الأسهم لأكبر عشر شركات يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع الماضي.

مؤشر الأسهم المحلية أو «مؤشر تداول لجميع الأسهم» (TASI) هو معيارٌ رقمي يعكس التغير في القيمة السوقية لأسهم جميع الشركات المتداولة في سوق الأسهم السعودي. ومن هنا فهو بمثابة ترمومتر يقيس نشاط وازدهار سوق الأسهم، وهو بالتالي يعكس الأداء العام للاقتصاد الوطني خصوصاً في ما يتعلق بربحية الشركات المساهمة وازدياد ثقة الجمهور والجهات الاستثمارية بالمستقبل الاقتصادي للبلاد وكذلك توفير السيولة المالية لدى المستثمرين. وهناك اهتمام كبير بمتابعة تطور المؤشر من قبل المحللين الماليين داخل وخارج المملكة ويتم متابعته ونشره بشكل واسع محلياً ودولياً.

كيف يتم حساب المؤشر

(معادلة المؤشر) ؟

يتم حساب المؤشر في أي يوم (أو وقت معين)عن طريق تعديل (أو ترجيح) قيمة المؤشر في يوم سابق (أو وقت سابق) بواسطة التغير في القيمة السوقية لجميع الشركات المتداولة في السوق. وعلى وجه التحديد فإن معادلة المؤشر هي :

قيمة السوق عند هذا الوقت

المؤشر(في وقتٍ ما) = * المؤشر في الوقت السابق

قيمة السوق في وقتٍ سابق

قيمة السوق = مجموع القيم السوقية لجميع شركات السوق (74 شركة حالياً)

القيمة السوقية لإحدى الشركات = (عدد الأسهم المصدرة للشركة) * (سعر السهم)

ومن هنا فإن القيمة السوقية (وبالتالي المؤشر) تعتمد على عاملين:

أ) عدد الأسهم المصدرة (وليس المتاحة للتداول فقط، أو المتداولة فعلاً) وهي ثابتة بشكل عام وتتغير فقط إذا تم إصدار أو دمج أو تخفيض عدد الأسهم فقط.

ب) سعر السهم في السوق ويتغير خلال فترات فتح السوق للتداول (فترات التداول).

ملاحظات حول معادلة المؤشر:

1) يعكس المؤشر بصورة مباشرة وسريعة حركة أسعار الأسهم صعوداً وهبوطاً من يوم إلى آخر، كما يعكس عدد الأسهم المصدرة للشركات المتداولة في السوق (وهي كمية شبه ثابتة ولا تتغير إلا ببطء).

2) يعكس المؤشر بصورة غير مباشرة الانتعاش (أو الركود) الاقتصادي المالي والمتوقع وثقة المستثمرين في السوق وعوامل أخرى مثل توفر السيولة وجاذبية (أو عدم جاذبية) القنوات الاستثمارية الأخرى (مثل العقار وأسعار الفائدة والأسواق الأجنبية المفتوحة) وكذلك الظروف السياسية المحيطة.

3) تسمح معادلة المؤشر بتكييفه في حالة تغير تركيبة السوق أو الأسهم مثل دخول أو خروج إحدى الشركات من السوق، أو إصدار أو تخصيص أسهم مجانية، أو تجزئة ودمج الأسهم، أو زيادة أو خفض رأس المال، أو سداد دفعة من رأس المال المدفوع جزئياً، أو اندماج الشركات.

4) لا يعكس المؤشر كمية الأسهم المتاحة للتداول بشكل عام أو حجم التنفيذ اليومي.

ولإعطاء مثال عملي لطريقة حساب المؤشر حسب هذه المعادلة، يوضح الجدول المرفق الشركات العشر الأكثر تأثيراً على المؤشر وهي تلك الشركات ذات القيمة السوقية العالية. ويلاحظ أن هذه الشركات العشر تمثل أكثر من أربعة أخماس القيمة السوقية الإجمالية لسوق الأسهم (80٪) (أي أن بقية الشركات وعددها 64 شركة لا تمثل سوى أقل من 20٪ من قيمة السوق فقط!) . وبشكلٍ خاص، فإن عملاق الصناعة السعودية «سابك» هي أعلى شركات السوق قيمةً وتمثل لوحدها حوالي ثلث قيمة السوق (31٪).

ويتم حساب القيمة السوقية لأكبر عشر شركات في السوق - من ضمن 74 شركة - والتي تمثل أكثر من 80٪ من قيمة السوق. ويوضح الجدول لكلٍ من هذه الشركات العشر عدد أسهمها (ع) وسعر الإغلاق (س) ليوم الخميس 19 ربيع الأول 1426ه (26/4/2005م) والقيمة السوقية (ق = ع * س) مقارنة بقيم اليوم السابق الأربعاء 18/3/1426ه (25/4/2005م)، ونسبتها من السوق (٪) في نفس اليوم (الأربعاء).

وفي نهاية الجدول يتم حساب المؤشر يوم الخميس باستخدام المعادلة للشركات العشر الكبرى فقط، ثم باستخدام المعادلة لجميع شركات السوق، وبعد ذالك مقارنة نتائج حسابنا للمؤشر من المعادلة بالمؤشر الرسمي المعلن على موقع «تداول» والمنشور كذلك في الصحف.

أرجو أن أكون وفقت هنا في شرح الموضوع بطريقة واضحة تفي بحاجة القراء الكرام، مع تقديري لجميع من أبدى اهتمامه بالموضوع وراسلني أو اتصل بي لطلب معلوماتٍ إضافية. هذا والله من وراء القصد.

Source: http://www.alriyadh.com/61146


موشرموشر