الميموني

May 04

الميموني

وكانت رغبة الميموني للخروج من التأسن الشعري مسكونة بسفاسف شعر

GENERAL MANAGER:MOHAMED ALI AL-MAIMOUNI


الميموني

بعد ذلك قام الميموني ومرافقيه بجولة على أقسام التنويم الجديدة التي جهزت بأحدث المستلزمات الطبية، بأقسام المختبرات والباطنة والصالة الرياضية، وشاهد تطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات والذي شمل على زيادة في مساحة الداتا سنتر وتغيير الموزعات الرئيسية والفرعية، وإضافة 14 خادما جديدا وحواسيبا وطابعات وعربات حاسب آلي متنقلة لخدمة غرف المرضى، وخدمة الشبكة اللاسلكية (الإنترنت) عن طريق الواي فاي والتي وزعت على كامل أرجاء المستشفى بما يخدم العاملين والمراجعين على حد سواء.



فيديو الميموني

هل هذا هو صاحب اليوكن الأسود المتهم بقتل الميموني ؟

مقالة عن الميموني

نظم مؤخرا بفضاء مكتبة عبدالله كنون يوماً دراسياً للإقتراب من المنجز الشعري والنقدي للشاعر المغربي محمد الميموني.

وانطلق الباحث محمد المسعودي في مداخلته المعنونة بـ "مناوشات نقدية في كتاب سبع خطوات لمحمد الميموني" من أسئلة مرتبطة بمؤلفه النقدي من قبيل "هل يمكن اعتبار ما كتبه الشاعر محمد الميموني عن شعراء مغاربة آخرين في كتابه في الشعر المغربي المعاصر: سبع خطوات رائدة" نقدا أدبيا بالمعنى الأكاديمي الدقيق لمفهوم "النقد الأدبي"؟

واعتبر المسعودي أن محمد الميموني "افتتح مناوشاته النقدية بقراءة نصوص شعراء يمثلون اتجاهات ثلاثة مر بها الشعر المغربي المعاصر: التقليدية والرومانسية والحداثة، كما أشار الناقد إلى ملاحظات تتصل بطغيان الطابع اللغوي/البلاغي على مقارباته، وكذا الاهتمام بالجانب العروضي/الإيقاعي والتصويري التخييلي، مستنتجا أن الكتاب لا يكاد يخرج عن المتداول في النقد الشعري المدرسي في الغالب الأعم، وعما كان متداولا في النقد العربي حتى بروز موجة البنيوية واكتساحها للساحة النقدية.

أما في مستوى تناول العوالم الشعرية والموضوعات المطروقة لدى الشعراء فنلمس البعد الانطباعي الجمالي الذي يهيمن على القراءات ويُقدم من خلالها المتن الشعري وما يحفل به من دلالات.

وانطلق الإعلامي والشاعر حسن بيريش في مداخلته التي حملت عنوان "محمد الميموني موسيقار اللغة الشعريية" من تعبيرات شعرية تصف الميموني بوصفه الشاعر الموغل في دم القصيدة، المستنطق لسواكنها، والقابض على شواردها، يدعوها إلى دفاتره فلا تتمنع، متوقفا عند تحربته الراسخة في تربة الإبداع بإنسانيته وتواضعه.

ومحمد الميموني على حد تعبير حسن بيريش أدمن مواقع الضوء، حيث يتوهج شعره بالآلاء، وتتخصب شاعريته بما يجعلها تتفوق على نفسها، وتتسارع عقارب مخيلته، وتعاطيه للإبداع في أفقه الرحب، فاكتسبت منه صفات الديمومة، وغدا إنساني المنزع، خصيب المشتل، وهو صاحب الخطوات التي جعلته يتبوأ مصاف المؤسسين الكبار لقصيدة مخلصة لشعريتها الخاصة، مذكرا في الوقت ذاته بلقائه الأول مع المحتفى به بمعهد سيرفانطيس، ورسائله التي جعلته يصفه بعراب اللغة النثرية.

وارتباطا بسياق الجلسة النقدية الأولى اعتبر الباحث عبدالسلام دخان أن منجز محمد الميموني الشعري خصب ويحتاج لتأمل نقدي في مستوى الجهد الإبداعي الذي بذله على مر السنين، وهو شاعر راهن على الإنتساب لوطنه عبر هذا الشكل التعبيري المخصوص، وعبر موضوعات تؤرخ لمنعطفات حياة الشاعر ولتاريخ الشعر المغربي الذي مر بتحولات مختلفة ومتعددة.

وكانت رغبة الميموني للخروج من التأسن الشعري مسكونة بسفاسف شعر

Source: http://www.middle-east-online.com/?id=80989


مزيد من المعلومات حول الميموني us binary option brokers details