ولله في خلقه شؤون

May 16

ولله في خلقه شؤون

وبعيدا عن حقائق الملائكة والشياطين في عهد السومريين، نثر علينا وعلى الرأي العام، ذلك المسؤول الرفيع الوديع، نظريات جديدة ستغير قناعات الانسانية وتصحح اخطاءها التاريخية، التي اعتبرتها منذ آلاف السنين من الثوابت الجدلية، مؤكدا إن أول مطار أنشئ على كوكب الأرض كان في محافظة ذي قار، وذلك قبل خمسة آلاف عام قبل الميلاد، اي قبل حوالي (7016) سنة من الآن، موضحا(أول مطـــار انشـــئ فـــي كوكـــب الارض انشــئ فــي هــــذا المكـــان، بمعنـــى ان الســـومريين عنـــدما اســـتقروا فـــي هـــذه الارض بأجوائهـــا هـــي اجــواء ملائمــة للتحليـــق فـــي الفضـــاءات، وكانـــت مـــن هنــا تنطلـــق المركبـــات الفضائيــة الســـومرية نحـــو الكواكـــب الاخـــرى)، في حين ان الوقائع تؤكد عكس هذه (الافتراضــات) ومنها ان التاسع من تشرين الاول من عام(1890) شهد تحليق اول آلة اثقل من الهواء (شــبه طائـــرة) بعد (12) عقدا من سيطرة الآلات الاخف من الهواء عل

وكنت كثيراً ما أتفكَّر في أحوال هؤلاء وأجد عظيم قدرة الله تعالى في هذا التفاوت الخلاَّق في شخصية الرجل نفسه، ذلك عالم جهبذ ولكنَّه لا يستطيع الخروج والتحدث على جمهرة من الناس، بل نجده يتلكَّأ ويتردد مرة، ويقدِّم رجلاً ويؤِّخر عشرا. وذلك شخص كريم معطاء جواد، بيد أنَّه جبان رعديد خوَّار، ولا يستطيع الجمع بين الأمرين! وآخر محترف في فهم اللغات فيجيد عدداً منها ، لكنَّه يخفق في تعلِّم أسهل لغة وهي :(اللغة العبرية) بل يتصدَّع ذهنه وهو يحاول أن يتعلَّمها ! وآخر يحفظ كلَّ ما هبَّ ودب من الكلمات والمعاني والمقالات وأشرطة المحاضرت كذلك، ولكنَّه في واد والعلم في واد آخر، فهو يتابع أخبار الرياضة وكمال الأجسام، فهو فيها حذقٌ لبقٌ خرِّيت! ونجد الله تعالى يخلق الرجل الغني ولديه أخ فقير للغاية، أو شخص حافظ للقرآن وحافظ للسنن والصحاح ولكن ليس لديه همٌ في نشر العلم والدعوة إلى الله! ورجل آخر لديه من العلم كبير تدقيق وإنعام نظر، وفهم ودقَّة بصيرة وبصر، لكنَّه لا يكاد يحفظ شيئاً منه، فحفظ العلم شيء عسير عليه للغاية، مع أنَّ لديه قوَّة هائلة في الفهم وتحليل المعلومة، ولعلَّ خير شاهد على ذلك ما حصل للإمام جلال الدين المحلي وهو من أئمة الشافعية، وله وللإمام السيوطي نُسِبَ تفسير:(الجلالين) ولكنَّه ضعيف الحفظ للغاية، فقيل عنه إنَّه حاول أن يحفظ فصلاً من كتاب ولكنَّه أخذ عليه وقتاً طويلاً جداً لأكثر من أسبوع وهو لم يحفظ الصفحة الأولى منه، ولشدَّة الحفظ عليه ارتفعت درجة حرارته ، وظهرت في جسده بثور، وشكا من صداع شديد في رأسه، وأعلن إفلاسه من حفظ ذلك الفصل!! والإمام السيوطي رحمه الله كان مبرِّزاً في فنون كثيرة من العلم الشرعي، بيد أنَّه في علم الحساب لم يكن له ذا خبرة أو علم. ويُحكى أنَّ الأصمعي العالم اللغوي الكبير أراد أن يتعلَّم العروض والقافية فلم يستطعه وحاول وجدَّ واجتهد وأغلِقَ هذا العلم عليه، حتَّى كتب له شيخه الخليل بن أحمد الفراهيدي بيتاً عناه به لكي يقطعه: إذا لم تستطع شيئا فدعه * وجاوزه إلى ما تستطيع يقول الخليل الفراهيدي: "فشرع معي في تقطيعه على قدر معرفته، ثم إنه نهض من عندي فلم يعد إليّ، وكأنه فهم ما أشرت إليه!"[1] وإلى شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال الإمام الذهبي عنه :"... وبرع في الحديث والفقه وتأهل للتدريس والفتوى وهو ابن سبع عشرة سنة وتقدم في علم التفسير والأصول وجميع علوم الإسلام أصولها وفروعها ودقها وجلها سوى علم القراءات!"[2] وهذا يبيِّن لنا أنَّ ابن تيمية لم يكن لديه العلم الواسع في القراءات كما كان في غيره! ومن جهة أخرى نجد هنالك أشخاصاً أوتوا من العلم قدراً واسعاً لكن كانت لديهم عقدة نفسيَّة انزاحت عنهم بعد مدَّة ليست بالقليلة، ومنهم العلاَّمة محمد الخضري بك ـ رحمه الله ـ صاحب الكتب الكثيرة في سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وسير الخلفاء الراشدين والدولة الأموية والعبَّاسية، يحدِّث عنه الشيخ الأديب علي الطنطاوي، فيقول: " إنَّ الشيخ الخضري أصيب في أواخر عمره بتوهم أن في أمعائه ثعباناً، فراجع الأطباء، وسأل الحكماء؛ فكانوا يدارون الضحك حياءً منه، ويخبرونه أن الأمعاء قد يسكنها الدود، ولكن لا تقطنها الثعابين، فلا يصدق، حتى وصل إلى طبيب حاذق بالطب، بصير بالنفسيات، قد سَمِع بقصته، فسقاه مُسَهِّلاً وأدخله المستراح، وكان وضع له ثعباناً فلما رآه أشرق وجهه، ونشط جسمه، وأحس بالعافية، ونزل يقفز قفزاً، وكان قد صعد متحاملاً على نفسه يلهث إعياءً، ويئنُّ ويتوجع، ولم يمرض بعد ذلك أبداً"[3]. وقصَّة مكتشف قانون الطفو ماثلة أمام أعيننا ولا تغادر بالنا، فلقد "طلب ملك سيراكوس من (أرخميدس) أو (أرشميدس) بعد أن شكَّ في أن الصائغ الذي صنع له التاج قد غشه، حيث أدخل في التاج نحاس بدلاً من الذهب الخالص، وطلب من أرشميدس أن يبحث له في هذا الموضوع بدون إتلاف التاج، وعندما كان يغتسل في حمام عام، ( وكان نادراً ما يغتسل ) لاحظ أن منسوب الماء ارتفع عندما انغمس في الماء، وقد قيل إنه خرج بثياب الحمام في الشارع يجري ويصيح (أوريكا، أوريكا) أي وجدتها وجدتها، لأنه تحقق من أن هذا الاكتشاف سيحل معضلة التاج، وقد تحقق أرشميدس من أن جسده أصبح أخف وزناً عندما نزل في الماء، وأن الانخفاض في وزنه يساوي وزن الماء المزاح الذي أزاحه، وتحقق أيضا من أن حجم الماء المزاح يساوي حجم الجسم المغمور. وعندئذ تيقن من إمكانية أن يعرف مكونات التاج دون أن يتلفه؛ وذلك بغمره في الماء، فحجم الماء المزاح بغمر التاج فيه لا بد أن يساوي نفس حجم الماء المزاح بغمر وزن ذهب خالص مساو ٍ لوزن التاج. وكانت النتيجة : أن الصائغ فقد رأسه بهذه النظرية. وا


ولله في خلقه شؤون

في مقابلة مع صحيفة "ريدينغ إيغل"، أنكر ميسيرلي أنه تسلق إلى سطح الشاحنة، لكنه أوضح أنه كان يعدل لوائح خشبية، كانت قد ارتخت، عندما تم رمت به قوة الاصطدام من العربة. وكشف أنه خلع ملابسه ليتأكد إذا ما لحقت به أي إصابات أو جروح.



فيديو ولله في خلقه شؤون

سمكة تولد كهرباء بقيمة 860 فولت لله في خلقه شؤون

مقالة عن ولله في خلقه شؤون

| مشاهدات : 880 | مشاركات: 0 | 2016-10-06 10:31:31 |

مشـــاكسة...وللــــه... فــي خلقـــه شـــــؤونمال الله فرج

 ................................

ما تزال الحيرة تلفني وترسم  أمامي ألف علامة استفهام حول (هـــوس) بعض مسؤولينا الافاضل (بالملائكـــة)، في وقت تواصل فيه (شــــياطين) داعش المسعورة نهش لحوم شعبنا بوحشية لا مثيل لها اينما أمكنها ذلك، تزامنا  مع ســعار بعض المسؤولين الفاسدين الذين هم أشد قسوة وشراسة ودموية من الشياطين اللئام في نهب وسلب المال العام  أمام انظار الرأي العام ليقع هذا الشعب (الملائكـــي) ضحية للشياطين المسعورة التي لا تفتأ تهاجمه وتتلذذ بنهش لحمه وطحن عظامه رغم طيبته و(ملائكيتـــه).

فقد سبق لمسؤول رفيع ان منح حكومتنا وسام (الحكومــة الملائكيــــة)، اعتزازا منه, ربما, (بنجاحهــا) الكبير منقطع النظير، في تمكيننا من احتلال الموقع الثالث على قائمة الشفافية الدولية لاكثر الدول (فســـادا) في العالم، في حين انبرى مسؤول رفيع آخر قبل ايام ليؤكد عبر تصريحات بالصوت والصورة نقلتها مختلف أجهزة الاعلام بأننا احفاد (الملائكـــة) بالرغم من المفخخات والاختلاسات وانهار الدماء والكواتم واللواصق التي تحصد ارواح العشرات يوميا، عبر تشديداته وهو يستعيد ومضات من عصر أجدادنا السومريين بأن (الملائكـــة كانـــوا يطيــــرون بجناحيـــن وبثلاثـــة اجنحــة وبأربعــة اجنحـــة وكانـــوا ســــومريين) بما يؤكد بأننا (ملائكـــة) ايضا، ما دمنا احفاد اولئك الاتقياء الطيبين، الملائكة السومريين.

وبعيدا عن حقائق الملائكة والشياطين في عهد السومريين، نثر علينا وعلى الرأي العام، ذلك المسؤول الرفيع الوديع، نظريات جديدة ستغير قناعات الانسانية وتصحح اخطاءها التاريخية، التي اعتبرتها منذ آلاف السنين من الثوابت الجدلية، مؤكدا إن أول مطار أنشئ على كوكب الأرض كان في محافظة ذي قار، وذلك قبل خمسة آلاف عام قبل الميلاد، اي قبل حوالي (7016) سنة من الآن، موضحا(أول مطـــار انشـــئ فـــي كوكـــب الارض انشــئ فــي هــــذا المكـــان، بمعنـــى ان الســـومريين عنـــدما اســـتقروا فـــي هـــذه الارض بأجوائهـــا هـــي اجــواء ملائمــة للتحليـــق فـــي الفضـــاءات، وكانـــت مـــن هنــا تنطلـــق المركبـــات الفضائيــة الســـومرية نحـــو الكواكـــب الاخـــرى)، في حين ان الوقائع تؤكد عكس هذه (الافتراضــات) ومنها ان التاسع من تشرين الاول من عام(1890) شهد تحليق اول آلة اثقل من الهواء (شــبه طائـــرة) بعد (12) عقدا من سيطرة الآلات الاخف من الهواء عل

Source: http://ishtartv.com/viewarticle,70688.html


مزيد من المعلومات حول ولله في خلقه شؤون stock trading strategies our company