مقطع برجس

Jun 24

مقطع برجس

برجس فيني تكه مقطع برجس.

فيديو مقطع برجس



والمح الغامدي إلى أن القرار تناسى المروجين لتلك الأفلام، سواء عن طريق الجوال أو المواقع الإلكترونية، إذ لا بد من وجود عقاب محدد لهم لكي يخفف من وتيرة انتشارها الذي يتسبب في تدمير لكثير من الأسر بسبب تلك المقاطع، مختتماً حديثه بأهمية تكاتف المجتمع للحد من تلك الجرائم وانتشارها.

شارك هذه التدوينة اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة) انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) اضغط لإرسال هذا الموضوع لصديق بواسطة البريد الإلكتروني (فتح في نافذة جديدة) اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة) المزيد

وأضاف أن الجهات الأمنية تواصل التحقيق مع المقبوض عليهم لمعرفة ارتباطهم بالمطلوب، فيما كشف عن العثور على السيارة المستخدمة في الجريمة الإرهابية بطريق خريص داخل العاصمة الرياض.



مزيد من المعلومات حول مقطع برجس

فضيحة برجس وشركائه التي عاقب عليها القضاء السعودي بأحكام سجن تتراوح ما بين عامين و12 عاما، كانت الأولى، ولكنها لم تكن الاخيرة فبعد اشهر معدودة تناقلت جوالات السعوديين حادثة نفق النهضة الشهيرة والتي سجل فيها المذنبون جريمتهم وأدانتهم بأنفسهم وصدر فيما بعد عدة احكام بالسجن تتراوح ما بين 4 أشهر و12 عاماً.

وزاد الأمر سوءا بخروج مقطع أخير لرجل انتحل شخصية رجل الهيئة وهو في وضع مخل بالآداب مع سيدة «تسبب ذلك في القبض عليه وعلى زميله الذي قام بعملية التصوير». تلك المقاطع الأبرز التي أثيرت في وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، والتي لفتت أنظار المسؤولين وأصحاب القرار في السعودية ودعتهم إلى سرعة دراسة مثل تلك الجرائم وتصنيفها من الجرائم الكبرى التي تستوجب التوقيف كونها تعد من جرائم العرض والتشهير، التي لم تكن موجودة في السابق بين أوساط المجتمع السعودي.

وبين محلل ومفسر لظاهرة انتشار مثل تلك المقاطع الفضائحية يرى عدد من المتدينين أن التساهل مع المتورطين في مثل هذه القضايا والتعاطف معهم ساعد على انتشارها، خصوصاً بين الأوساط الشبابية، فيما ترى الغالبية أن غياب ثقافة الوعي لدى الشباب السعودي هي السبب الرئيسي في انتشار مثل تلك المقاطع.

وترى الدكتورة هند خليفة الأكاديمية في تخصص علم الاجتماع، ووكيلة مركز الدراسات الجامعية للبنات أن غياب ثقافة الوعي لدى الأسرة، أو المدرسة أو الشارع هو السبب الرئيسي، إضافة إلى أسباب أخرى منها التفكك الأسري، وعدم الاهتمام بالنشء، والتدليل المفرط، وغياب الضبط في الأسرة، وقلة متابعتهم كلها أسباب تساعد على ظواهر ومشاكل كبيرة، والتي منها اقتناء مقاطع البلوتوث المخلة بالآداب أو ترويجها أو ممارستها في الوقت نفسه.

وأوضحت خليفة لـ«الشرق الأوسط»، أن القرار الذي أصدره الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية جاء ليحد من تلك الممارسات الخاطئة التي انتشرت في الآونة الأخيرة، والتي منها انتهاك المحارم وتصويرهم ومحاولة تهديدهم وذلك من خلال إصدار عقوبات واضحة لعامة الناس، لكي يتنبهوا من الانجراف وراء تلك الجرائم، مشيرة في الوقت نفسه، انه إضافة الى تلك العقوبات، يجب تثقيف الناس ابتداءً من الأسرة وانتهاء بالأفراد.

ونوهت خليفة بأنه يجب على المجتمع التكاتف للقضاء على مثل تلك الجرائم من خلال توعية الجميع، وإشغال وقت المراهقين بالأشياء الإيجابية وقتل فراغهم الذي قد يجرهم إلى مثل تلك الجرائم.

من جانبه أكد الدكتور في علم النفس عبد الله الغامدي، أن التوعية وتثقيف الآباء قبل الأبناء الذين يتداولون مثل تلك المقاطع أمر أساسي لكي يتم من خلالها القضاء على مثل تلك السلوكيات السيئة.

وأضاف الغامدي أن العقاب المشدد على المتورطين في مثل تلك القضايا أمر مطلوب، مؤكداً أن مثل تلك الجرائم تعتبر من الجرائم الكبرى، لانتشارها بشكل مخيف في الآونة الأخيرة.

والمح الغامدي إلى أن القرار تناسى المروجين لتلك الأفلام، سواء عن طريق الجوال أو المواقع الإلكترونية، إذ لا بد من وجود عقاب محدد لهم لكي يخفف من وتيرة انتشارها الذي يتسبب في تدمير لكثير من الأسر بسبب تلك المقاطع، مختتماً حديثه بأهمية تكاتف المجتمع للحد من تلك الجرائم وانتشارها.

Source: http://archive.aawsat.com/details.asp?issueno=10261&article=432424


مقطع برجسtrading for dummies there