اهل فيفاء يهود

Jun 07

اهل فيفاء يهود

يهود نجران منذ القدم اهل فيفاء يهود.

فيديو اهل فيفاء يهود



من المعروف في العلوم الطبيعية والاجتماعية أن النظريات ا�

������ �������   //   ������ �������

ج / 2 ص -5-           لقي حكيم بن حزام بن خُوَيْلد بن أسد، معه غلام يحمل قمحًا يريد به عمته خديجة بنت خوَيلد، وهي عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعه في الشِّعْب، فتعلق به وقال: أتذهب بالطعام إلى بني هاشم؟ والله لا تبرحْ أنت وطعامُك حتى أفضحك بمكة. فجاءه أبو البَخْتري بن هشام بن الحارث بن أسد، فقال: ما لك وله؟ فقال: يحمل الطعام إلى بني هاشم؟ فقال أبو البَخْتري: طعام كان لعمته عنده بعثت إليه فيه أفتمنعه أن يأتيها بطعامها؟ خلِّ سبيلَ الرجل؛ فأبى أبو جهل حتى نال أحدهما من صاحبه، فأخذ أبو البخْتري لَحْي بعير فضربه به فشجه، ووطئه وطأ شديدًا وحمزة بن عبد المطلب قريب يرى ذلك، وهم يكرهون أن يبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، فيشمتوا بهم، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على ذلك يدعو قومه ليلًا ونهارًا، سرًّا وجهارًا، مناديًا بأمر الله لا يتقي فيه أحدًا من الناس. ذكر ما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قومه من الأذى: ما نزل من القرآن في أبي لهب وامرأته حمالة الحطب: فجعلت قريش حين منعه الله منها، وقام عمُّه وقومه من بني هاشم وبني المطلب دونَه وحالوا بينهم وبين ما أرادوا من البطش به، يَهْمِزونه ويستهزئون به ويخاصمونه، وجعل القرآن ينزل في



مزيد من المعلومات حول اهل فيفاء يهود

وصف الأستاذ محمد عبدالله الحميد في مقالته في صحيفة الوطن وفاة المؤرخ اللبناني د. كمال الصليبي بسكوت “البوق”. سبب هذه المشاعر السلبيّة والعبارات الجارحة التي وردت في المقالة هو انزعاج كاتبها من نظرية المتوفّى الشهيرة التي ترجح وقوع الأحداث التوراتية قبل آلاف السنين في منطقة عسير وليس في فلسطين. وبغضّ النظر عن تلك النظرية التي طرحها الصليبي في سياق أكاديمي منهجيّ ومحكّم علمياً، وبغضّ النظر أيضاً عن اتفاق الأستاذ الحميد مع هذه النظرية أو اختلافه معها، فإن المقالة جاءت خارج سرب المقبول من لغة الجدل العلميّ والنقاش الموضوعيّ، وشنّعت بـشخص رجل أفضى إلى بارئه قبل أسابيع قليلة فقط، متجاوزة فكره ورؤيته وطرحه العلميّ، ووصفته بصفات لا تليق.

عمر هذا الجدل أكثر من ربع قرن، عندما نشر الدكتور كمال الصليبي – رئيس دائرة التاريخ والآثار بالجامعة الأميركية ببيروت – كتابه الجدليّ (التوارة جاءت من جزيرة العرب)، وطرح فيه نظريته الشهيرة بأن منطقة عسير هي المسرح التاريخي لجميع الأحداث التي وردت في التوراة، مستدلاً على ذلك بتشابه الأسماء بين قرى عسير ومدنها وأوديتها وجبالها مع ما ورد في التوارة بعد الأخذ في الاعتبار المشتركات اللغوية بين العبرية والعربية كلغتين ساميتين، والتغيرات الفونولوجية (علم الأصوات) في نطق اللغتين عبر القرون الماضية. وبعيداً عن تفاصيل نظرية الصليبي واستدلالاته التاريخية والميثولوجية واللغوية، فإن نظريته تظلّ “نظرية” نجحت في تحقيق الحد الأدنى من المنهجية العلمية التي يفترضها علم التاريخ، ولم يزعم الدكتور الصليبي أنها “حقيقة” مطلقة لا يمكن دحضها، لاسيما وأن منطقة عسير لم تشهد مسحاً أركيولوجياً شاملاً لاستخراج آثار دالّة على الوجود اليهوديّ قبل آلاف السنين.

صحة هذه النظرية أو خطؤها يقلبان المفاهيم التاريخية السائدة في المنطقة كما يؤثران بشكل مباشر على الدراسات التوراتية والإنجيلية، ولكنهما – في المقابل – لا يحركان أي ثابت في مسألة الديانة والأنساب والانتماء. فاليهودية -آنذاك- كانت ديناً يدين به من اتبع الرسل أياً كان نسبه أو لغته أو قبيلته، ومن الطبيعي – قياساً على طول أمد اليهودية قبل نبوّة المسيح – أن يكون قد دان باليهودية عددٌ كبير من البشر في الجزيرة العربية والشام ومصر وفلسطين والعراق والأناضول، ثم تفرقوا جميعاً وتشتتوا، وبدلوا دينهم بتأثير سياسي وثقافي وغيره. والوجود اليهودي في جزيرة العرب قريب العهد ولا يزال مشهوداً في مناطق مثل اليمن. وقد يكون هؤلاء اليهود القدماء عرباً عاربة اتبعوا أحداً من رسل بني اسرائيل أو عرباً مستعربة انتشروا في الأرض ووصلوا إلى جزيرة العرب. كل هذا يعني أن الوجود اليهوديّ في الجزيرة العربية ليس عيباً تاريخياً بقدر ما هو “تابو” سياسي معاصر، ولعل هذا يفسر غضبة الأستاذ الحميد من هذه “الوصمة” التاريخية التي ألحقتها نظرية الصليبي بمنطقة عسير.

هذه المقالة لا تحاول نقاش نظرية الصليبي ولا تحاول أيضاً تغيير وجهة نظر الأستاذ الحميد، ولكنها تطرح سؤالاً على هامش الجدل هو: لو افترضنا أن نظرية الصليبي كانت صحيحة، فهل ثمة مبرر منطقي للغضبة المضرية والإنكار الانفعالي؟ ما هو المعيب في أن تكون منطقة عسير أرض رسالات سماوية عاش فيها أنبياء مذكورون في القرآن مثل داود وسليمان وموسى ويوسف عليهم السلام؟ وإذا عدّ المتأزمون من طرح النظرية وجود اليهود في جزيرة العرب قبل آلاف السنين عاراً تاريخياً فهل هذا يعني أن فلسطين وسيناء والشام كلها بلادٌ متورطة في هذا العار التاريخي؟ وماذا يعيب أبناء عسير في أن يكون آباؤهم الأولون أتباعاً لدين سماويّ كاليهوديّة قبل بدء الأديان السماوية الأخرى كالمسيحية والإسلام؟ وإذا كان هناك من يعترض – لأسباب آيديولوجية وسياسية معاصرة – من فكرة أن يكون الآباء الأولون في منطقة عسير يهوداً فترى ما هو الاحتمال الآخر المقبول إن لم يكونوا كذلك؟ أن يكونوا وثنيين؟ أو بلا دين؟

من المعروف في العلوم الطبيعية والاجتماعية أن النظريات ا�

Source: http://www.alfagih.net/site/?p=7307


اهل فيفاء يهودstocks for dummies our company